تأسيس الكلية

كــلية الشــريعة والقـــانون

تأسست كلية الشريعة والقانون عام 1996م كإحدى القلاع العلمية في الجامعة الأسمرية للعلوم الإسلامية، وقد تشرفت الكلية والجامعة بزيارة عدد من الشخصيات العربية والعالمية لها.

وتضم الكلية في مرحلة الليسانس الأقسام العلمية الآتية:

  • الشريعة: وينقسم هذا التخصص إلى شعبتين: الفقه الإسلامي، وأصول الفقه.
  • الشريعة والقانون.
  • القانون.

كما تضم في مرحلة الدراسات العليا (الماجستير) الشعب التالية:

  • شعبة أصول الفقه.
  • شعبة الفقه الإسلامي.
  • شعبة الفقه المقارن.
  • شعبة السياسة الشرعية.

وثمة تنسيق وثيق بين الكلية وغيرها من الجامعات والمؤسسات العلمية بالداخل والخارج منها جامعة طرابلس وجامعة بنغازي وجامعة الأزهر وجامعة القاهرة وبعض المنظمات والهيئات العربية والدولية.

رؤيــــة الكليــــة

كلية الشريعة والقانون

تحقيق التميز في إعداد المناهج الدراسية في مجال العلوم الشرعية، بما يتوافق وتطلعات طلبة العلم الشرعي وبما يحقق الرقي بمستوى الخريجين لرفد مؤسسات المجتمع بالكوادر القادرة على تقديم الأفكار والتصورات في مجالات العلوم الشرعية والقانونية والاقتصادية الإسلامية.

رســالة الكلية

كلية الشريعة والقانون

السعي إلى إيجاد مناهج في العلوم الشرعية والقانونية والاقتصادية  الإسلامية ضمن فكر إسلامي متوسط معتدل بعيداً عن الغلو والتطرف؛ بهدف تخريج الكوادر المؤهلة في الشريعة الإسلامية والعلوم القانونية والاقتصادية متطلعين إلى بناء الجسد المتين علمياً للمجتمع والدولة بمؤسساتها.

أهداف الكلية

كلية الشريعة والقانون

يهدف التعليم في الكلية، بصورة عامة إلى تطوير  جوانب الطالب قدراته واستعداداته من الناحية التطبيقية. وبصورة خاصة يهدف التعليم في الكلية إلى:

الحصول على مخرجات ذات كفاءة علمية عالية مؤهلة بفكر شرعي وقانوني واقتصادي قادرٍ على تلبية حاجة المجتمع.

ترسيخ القيم والمفاهيم الإسلامية الداعية إلى الاعتدال في المجتمع وتكوين الشخصية التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة بعيداً عن الغلو والتطرف.

توفير الكوادر التعليمية ذات الكفاءة العالية القادرة على النهوض بأعباء التدريس والتدريب والإعداد.

توفير البيئة العلمية المميزة لطلبة العلم الشرعي بما يتناسب ومتطلبات المرحلة.

موقــع الكــلية

كلية الشريعة والقانون

تقع هذه القلعة العلمية في مدينة زليتن التي تبعد عن مدينة طرابلس 160كم، وتعتبر هذه المدينة من أعرق المدن في تدريس العلوم الإسلامية وأبرز المنارات العلمية التي حافظت على إشعاعها الثقافي والفكري عبر قرون عدة.

.