مفهوم الإرشاد الأكاديمي

يمثل الإرشاد الجامعي والتربوي واحداً من أهم وسائل مساعدة الطالبة على الاندماج في البيئة الجامعية وتحقيق أعلى معدلات النجاح. ويسهم الإرشاد الأكاديمي في التأكد من مسيرة الطالبة العلمية من حيث تطبيق الخطة الدراسية واختيار المساقات وكذلك فيما يتعلق بأداء الطالبة ومستواها العلمي في مختلف المقررات.

ويسهم في التوجيه الاجتماعي والنفسي والمتابعة الدقيقة لمشاكل الطالبات ومحاولة تقديم النصح والمشورة لهن. كما يعمل على مساعدة الطالبة على الانتقال التدريجي والمبرمج من بيئة مرحلة التعليم العام إلى بيئة المرحلة الجامعية التي تعتمد فيها الطالبة على نفسها في اتخاذ قراراتها وتحديد تخصصها وتطوير مستواها العلمي والسلوكي.

وفي مجال الإرشاد التربوي عرف المسلمون فكرة توجيه الطلاب إلى الدراسة وفق قدراتهم، أي أنهم أدركوا حقيقة الفروق الفردية وكان المسلمون يختبرون قدرة الطالب على التذكر، فإن كان أقدر على الحفظ وجهوه إلى دراسة الحديث وإن كان أميل إلى التفكير والتحليل وجهوه إلى دراسة علوم الجدل والكلام والمنطق.

وقد بدأ الاهتمام بالتوجيه والإرشاد منذ عام 1879م عندما أُنشئ أول معمل لعلم النفس بألمانيا الغربية، ويعد الإرشاد بمختلف أنواعه ومجالاته أحد(مهن المساعدة) التي وجدت لخدمة الأفراد، إذ لا يخلو تقريبا أي تعريف لمصطلح الإرشاد من مفهوم المساعدة ضمناً وظاهراً.

ويُعرف جود (1945) judo الإرشاد بأنه : تلك المعاونة القائمة على أساس فردي وشخصي فيما يتعلق بالمشكلات الشخصية والتعليمية والمهنية، والتي تدرس فيها جميع الحقائق المتعلقة بهذه المشكلات، ويبحث عن حلول لها، وذلك بمساعدة المتخصصين وبالاستفادة من إمكانات المدرسة والمجتمع، ومن خلال المقابلات الإرشادية التي يتعلم المسترشد فيها أن يتخذ قراراته الشخصية، أما تولبرت (1959) Tolbert فيعرف الإرشاد بأنه: علاقة شخصية وجهاً لوجه بين شخصين أحدهما: المرشد من خلال مهاراته، وباستخدام العلاقة الإرشادية يوفر موقفا تعليمياً للشخص الثاني، المسترشد وهو: نوع عادي من الأشخاص، حيث يساعده على تفهم نفسه وظروفه الراهنة والمقبلة وعلى حل مشكلاته وتنمية إمكانياته بما يحقق رغباته وطموحاته، وكذلك مصلحة المجتمع  في الحاضر والمستقبل .

أهداف الإرشاد الأكاديمي

من خلال ما سبق يتضح أن الإرشاد الأكاديمي خدمة مهنية تهدف إلى تعرف  المشكلات التي تعوق قدرة الطالبة على التحصيل العلمي والتفاعل مع متطلبات الحياة الجامعية، ويتم تقديم المساعدة والدعم عن طريق زيادة وعي الطالبات بمسؤولياتهن الأكاديمية وتشجيعهن على بذل مزيد من الجهد في حل المشكلات الأكاديمية والشخصية التي تحول دون تحقيقهن أهدافهن التعليمية، وذلك عن طريق تزويد الطالبات بالمهارات الأكاديمية المتنوعة التي ترفع من تحصيلهن الدراسي ومناقشة طموحاتهن العلمية، كما يتضمن أيضًا توعية الطالبات بلوائح وقوانين الجامعة، من هنا يمكن إيجاز أهداف الإرشاد الأكاديمي فيما يلي :

  • تقديم المعلومات الأكاديمية والإرشادية للطالبات وزيادة وعيهن برسالة الجامعة وأهدافها وأنظمتها، ومعرفة قوانينها وطرق التعامل مع الإداريين بها فيما يتعلق بمختلف المتطلبات التي تحتاج إليها الطالبة مثل : إجراءات التسجيل، حالة صفة القيد (الانتظام والانتساب)، منتظمة أو منتسبة، وكذا آلية تجديد القيد حال الانتقال من مرحلة إلى أخرى، وكيفية أداء الامتحانات النصفية والنهائية وغيرها من الأمور التي تحتاج إليها الطالبة داخل الكلية.
  • التعرف على المشكلات والعقبات الشخصية التي تحول دون قدرة الطالبة على التحصيل العلمي والعمل على تغيير الأفكار والاتجاهات السلبية نحو التعليم وتبني أفكاراً أكثر ايجابية.
  • تزويد الطالبات بالمهارات الأكاديمية والشخصية التي تمكنهن من فهم ذواتهن وقدراتهن وميولهن وممارسة دور إيجابي في العملية التعليمية.
  • توجيه الطالبات ومتابعتهن خلال فترة الدراسة الجامعية.
  • مساعدة الطالبة على التعرف على خصائص نفسها، وفهم قدراتها وميولها واتجاهاتها بمساعدة مكتب الخدمة الاجتماعية بالكلية .
  • إكساب الطالبة مهارة الضبط والتوجيه الذاتي، والتي تعني الوصول بها إلى درجات من الوعي بذاتها وإمكاناته وفهمها لظروفها ومحيطها فهماً أكبر.
  • تحقيق التوافق والتكيف مع المناخ الجامعي من أجل تنمية قدراتهن على القيام بالوظائف التي تتطلبها الدراسة داخل الكلية
  • الاهتمام بحالات التأخر الدراسي، والعمل على دراسة أسباب هذا التأخر وتقديم العون العلاجي والوقائي .
  • تقديم الخدمات الإرشادية  الوقائية والإنمائية التي تحقق الفاعلية والكفاية الإنتاجية في مجال التحصيل الدراسي .
  • مساعدة الطالبات على اكتشاف قدراتهن وتحديد أهدافهن ومساعدتهن على رسم خططهن بما يتلاءم مع استعداداتهن.
  • إحداث تغييرات إيجابية في أنماط سلوك الطالبة الجامعية تجاه قيم مجتمعها الثقافية والاجتماعية والمهنية، ومساعدتها على اكتشاف ذاتها واتخاذ قراراتها بنفسها.
آليات تنفيذ وتطبيق الإرشاد الأكاديمي

يحتاج تطبيق الإرشاد الأكاديمي إلى توفير متطلبات متعددة منها ما يلي :

1- إعداد وتهيئة أعضاء هيئة التدريس الجدد للعملية الإرشادية عن طريق إقامة حلقات دراسية حرة ، حلقات مناقشة مفتوحة تهتم بتعريفهم وتدريبهم حول الإرشاد الأكاديمي بالجامعة (واقعه، ورسالته، وأهميته، وكيفية تفعيل دوره) ، بالإضافة إلى المهارات الإرشادية.

2- تقديم حلقات دراسية حرة ، حلقات مناقشة مفتوحة للطالبات تتضمن تعريفهن بمفهوم الإرشاد الأكاديمي والخدمات التي يقدمها، وكيفية الاستفادة منها وأهميتها في تذليل العوائق، وتحسين تحصيلهن المعرفي والعلمي.

3- الحصول على خبرات بعض الجامعات العالمية في مجال الإرشاد الأكاديمي للاستفادة منها وتطبيقها بما يتناسب مع البيئة المحلية وقدراتها.

4- توفير مكاتب تلتقي فيها الطالبات بأعضاء هيئة التدريس لمناقشة مشكلاتهن واستفساراتهن.

5- توفير مراكز مصادر التعلم في كليات الجامعة للاستفادة منها في تنمية المهارات البحثية للطالبات.

6- توفير نشرات تتضمن البريد الإليكتروني للمشرفين الأكاديميين والطالبات اللاتي يشرفون عليهن ليسهل الاتصال بينهم عبر البريد الإليكتروني.

7- توفير قاعدة بيانات تتضمن كل المعلومات التي يحتاجها المشرف الأكاديمي عن الطالبة مثل مستواها خلال سنوات الدراسة السابقة، ومستواها الاجتماعي، ومواهبها الفردية….إلخ.

8- توفير عدد من الموظفين لتدوين نتائج الإشراف الأكاديمي على الطالبات على الحاسب الآلي ليسهل استخدامها في السنوات القادمة.

9- زيادة عدد أعضاء هيئة التدريس لإمكانية احتواء الأعداد الكبيرة من الطالبات، وتخفيض الجداول التدريسية لديهم لتمكينهم من متابعة الطالبات أكاديميًّا.

10- قياس فاعلية خدمات الإرشاد الأكاديمي المقدمة من قبل أعضاء هيئة التدريس  بشكل دوري (فصلي)، عن طريق استطلاع آراء الطالبات حول واقع  الخدمات المقدمة لهن، وتحديد الحاجات الإرشادية الأكثر إلحاحاً، حيث يساعد جمع المعلومات والبيانات في تقويم معايير أداء المرشد، والاستفادة منها في بناء نموذج إرشادي فعال

ولذلك فإن الكلية تتبع العديد من الإجراءات والتي تتمثل في تكليف مشرفين أكاديميين لعدد مناسب من الطالبات في وقت مبكر من العام الدراسي وذلك لمساعدة الطالبات على تحديد مجالات اهتماماتهن وقدراتهن الأكاديمية والاستعانة بهم في اختيار مواضيع بحوثهن وإرشادهن إلى المصادر والمراجع واقتراح المناقشين عند إتمام البحوث. كما يقومون بالتنسيق مع الأقسام والمدارس للإشراف على التربية العملية المنفصلة منها و المتصلة ، وإعداد دليل الطالبة الذي من خلاله تستطيع وضع تصور للبرنامج الدراسي.

وتضع الكلية في هذا الشأن خارطة للعام الجامعي من بدايته إلى نهايته، بعد اعتمادها من رئيس الجامعة هي بمثابة خطة دراسية إرشادية تعلق على لوحة الإعلانات بالكلية ، وتكون على النحو الآتي:

1-تسجيل الطالبات النظاميات الجدد

وإجراء المقابلات الشخصية.

يبدأ قبل بداية الدراسة بمدة تزيد عن خمسة عشر يوماً.
2-تجديد القيد للطالبات النظاميات. في الشهر الأول.
3-بداية الدراسة. حسب الإعلان عنها.
4-تغيير صفة القيد. يستمر طيلة الأشهر الثلاثة الأولى.
5-إيقاف القيد. يستمر طيلة الأشهر الثلاثة الأولى.
6-تسجيل الطالبات المنتسبات. في الشهر الثالث من بداية الدراسة.
7-تجديد القيد للطالبات المنتسبات. في الشهر الرابع من بداية الدراسة.
8-تسجيل بحوث التخرج. في الشهر الثاني من بداية الدراسة.
9-عطلة نصف السنة. حسب الإعلان عنها.
10-الامتحانات النصفية. في الأسبوعين التاليين لعطلة نصف السنة.
11-التربية العملية المنفصلة. لمدة ثلاثة أيام بعد الامتحانات.
12-التربية العملية المتصلة. لمدة ثلاثة أسابيع.
13-آخر موعد لتسليم درجات أعمال السنة. قبل الامتحانات بشهر.
14-تقييم بحوث التخرج. تنتهي ببداية الامتحانات النهائية.
15-انتهاء الدراسة. حسب الإعلان عنها.
16-امتحانات الدور الأول حسب الإعلان عنها.
إ17-إعلان نتائج الدور الأول. حسب الإعلان عنها.
18-امتحانات الدور الثاني. حسب الإعلان عنها.
19-إعلان نتائج امتحانات الدور الثاني. حسب الإعلان عنها.
20-قبول طلبات المراجعة. لمدة أسبوع بعد إعلان نتيجة الدور الثاني.
21-النظر في طلبات المراجعة. لمدة أربعة أيام.
22-انتهاء العام الجامعي. حسب الإعلان عنه.
دور المشرف الأكاديمي في الجامعات مع الطلبة

يشير الأدب النظري المرتبط بالإشراف الأكاديمي إلى أهمية قيام المشرف الأكاديمي بأدواره ومهامه، ويسمى المشرف الأكاديمي في بعض الجامعات الغربية والمرشد الأكاديمي في جامعات أخر.

إن المشرف الأكاديمي ليس مختصًا بالإرشاد النفسي، ولكنه بنفس تخصص الطالب وهو عضو هيئة تدريس، ومن أجل إنجاح عملية الإشراف الأكاديمي فإن المشرف الاكاديمي  يخول له أن يقوم بالأدوار التالية :

1- استقبال الطالبة منذ لحظة انتمائها للجامعة.

2- تسجيل المساقات –  أو البرامج – وبخاصة للطلبة الجدد.

3- إضافة المواضيع الدراسية وحذفها وفق سقف زمني محدد.

4- التشاور مع المشرف (الأكاديمي) أثناء الفصل الدراسي (وعلى الطالبة أن تعرف اسم مشرفها الأكاديمي) .

5- التسجيل الأولى أو الابتدائي عند دخول الجامعة.

6- تغيير مدرس مادة معينة إلى مدرس آخر في نفس المادة وفق سقف زمني محدد في نظام الفصل المفتوح.

7- وضع خطة لتخرج الطالبة من الجامعة.

8- مساعدة الطالبة في إيجاد عمل بعد حصولها على الشهادة.

9- تنظيم وإدارة وقت الطالبة.

10- تهيئة الطالبة لمرحلة الدراسات العليا وذلك بالنسبة للطلبة في المرحلة الأخيرة من الدراسة : (الليسانس – البكالوريوس).

11- تعويد الطالبة على الشعور بالمسؤولية، ولمساعدتها في تبني نفسها.

12- تحويل الطالبة التي هى تحت الإنذار إلى مركز الإرشاد مصحوبةً باستمارة التحويل الموجودة لدى كافة الكليات والأقسام العلمية في الجامعة والمعدة من قبل مركز الإرشاد الطلابي , وكذلك تحويلها لأمور أخرى تتعلق بشخصيتها وسلوكها …إلخ وبصورة سرية وبظرف مغلق

تجارب دولية في مجال الإرشاد الأكاديمي

حظي الإرشاد باهتمام كبير في دول العالم المتقدمة نتيجة لما تعانيه هذه الدول من مشكلات على مستوى المدارس والجامعات أثرت بشكل ملحوظ في المجتمع  مما أدى إلى التفكير في دعم الجانب الإرشادي في هذه المدارس، فقد وصل عدد العاملين المتخصصين في مجال الإرشاد في المدارس الأمريكية الحكومية 40.000 عام 1970م يعملون في أكثر من 90%من المدارس الحكومية.

ويوجد العديد من نماذج تقديم المشورة والنصح في المجال الأكاديمي لدى بعض المؤسسات ” التعليمية الفاعلة، فمثلاً: يوجد في جامعتي تكساس وميامي برامج راسخة لتقديم النصح والمشورة لطلاب السنة الأولى على يد خبراء مؤهلين ومحترفين، حيث يقوم الأساتذة بتقديم المشورة الأكاديمية عند قبول الطالب في فرع التخصص، وفي مؤسسات أخر يقدم الأساتذة النصح والمشورة للطلاب الجدد وتبذل هذه المؤسسات أقصى طاقاتها في محاولة وصل الطلاب بأعضاء الهيئة التدريسية في فروع تخصصهم في وقت مبكر من حياتهم الجامعية، وتوجد بنى هيكلية مبتكرة للنصح والمشورة في مجال التفاعل بين الطلاب والأساتذة، وفي جامعة لونج وود (longwood)، وهى جامعة امريكية تابعة للدولة تقع في فارمفيل بولاية فيرجينيا ، وتضم حوالي 4,700 طالبا وطالبة ، وتقدم لطلاب المرحلة الجامعية أكثر من 100 برنامجاً أكاديمياً دراسيا رئيسياً وفرعياً وتخصصياً ، ويقوم أحد الأساتذة بدور المشرف الناصح والمستشار لأحد الطلاب من السنة الأولى وحتى التخرج، حيث يلتقيان بشكل منتظم  طوال هذه المدة حيث يؤكد أعضاء الهيئة التدريسية أنهم اختاروا العمل والبقاء في هذه الجامعة لأن تقديم المشورة والنصح يلقى الدعم والتقدير والمكافأة، أما عن الإرشاد الأكاديمي في جامعة أركنساس (University of Arkansas)  تقع في فايتفيل بولاية أركنساس ، وتقدم أكثر من 200 برنامجاً دراسياً يغطي مجالات : التاريخ ، الهندسة ، الدراما ، العلوم الجيولوجية ، المحاسبة ، القانون…، حيث يلتحق طلاب السنة الأولى كافة بـ”كلية الجامعة” وهي وحدة إدارية تُنسق البرامج المصممة لتسهيل المرحلة الانتقالية إلى الحياة الجامعية، ونظراً لأن الجامعة تعين لكل طالب مستشاراً أو مشرفاً يُدرس أيضاً مقررات حلقات السنة الأولى  فإن الطلاب دائماً على اتصال بالمستشارين عدة مرات في الأسبوع، وهذا الاتصال المنتظم يتيح الفرص المتكررة للحديث حول الشؤون الأكاديمية  والمهنية والشخصية التي يمكن أن تؤثر في أداء الطالب الأكاديمي، ولأن المستشارين أو المشرفين يدرسون أيضا مقررات الحلقات الدراسية، فهم يتمتعون بمعرفة مباشرة لما يتعلمه الطلاب في الدروس. وتقدم جامعة سيواني وكليتالستر وويتون نماذج متشابهة للإشراف والمشورة، حيث يؤدي الأساتذة الذين يدرسون مقررات حلقات السنة الأولى دور المشرفين والمستشارين للطلاب الجدد، ويتلقى الأساتذة في كلية ويتون تدريباً خاصاً على التعامل مع احتياجات طلاب السنة الأولى.

الإرشاد الأكاديمي بمرحلة الدراسات العليا

يمثل الإرشاد الأكاديمي والتربوي واحداً من أهم وسائل مساعدة الطالبة في الدراسات العليا في رسم الخطط التربوية التي تتلاءم مع قدراتها وميولها وأهدافها وأن تختار نوع الدراسة والمناهج المناسبة التي تساعدها في النجاح في برنامجها العلمي.

فالإرشاد الأكاديمي خدمة مهنية تهدف إلى تعرف المشكلات التي تعوق الطالبة عن التحصيل العلمي والتفاعل مع متطلبات الدراسات العليا، ويتم تقديم المساعدة والدعم عن طريق زيادة وعي الطالبات بمسؤولياتهن في حل المشكلات الدراسية والشخصية التي تحول دون تحقيقهن لأهدافهن التعليمية وذلك عن طريق تزويد الطالبات بالمهارات التعامل والتفاعل الأكاديمي  المتنوع التي ترفع من تحصيلهن الدراسي ومناقشة طموحاتهن العلمية بالإضافة إلى توعية الطالبات بلوائح الدراسات العليا.

من هنا يمكن إيجاز أهداف الإرشاد الأكاديمي للدراسات العليا فيما يلي:

1- مساعدة طالبة الدراسات العليا على اكتساب المعلومات عن خصائص ووظائف وواجبات ومزايا مجموعة معينة من المهن التي يحتمل أن يتم اختيارها لواحدة منها.

2- تقديم المعلومات الأكاديمية الدقيقة والإرشادية للطالبات، وزيادة وعيهن برسالة الكلية وأنظمتها.

3- مساعدة طالبة الدراسات العليا على الحصول على بيانات عن نفسها مثل التعرف على خبراتها العامة والخاصة وميولها التي تحتاج إليها للقيام باختيار مهني حكيم.

4- تمكينها من الحصول على بيانات خاصة بالتسهيلات التي تقدمها مختلف المعاهد التعليمية وشروط الالتحاق بها ونحو ذلك.

5- إكساب طالبة الدراسات العليا مهارة الضبط والتوجه الذاتي والتي تعني الوصول بها إلى درجات عالية من الوعي بذاتها وإمكاناتها وفهمها لظروفها ومحيطها فهماً كبيراً.

6- تنمية قدرة طالبة الدراسات العليا البحثية وإعدادها كمشروع باحثة على دراية بمناهج البحث المختلفة.

7-الارتقاء بمستوى طالبة الدراسات العليا والتركيز على أبعاد البحث العلمي والاتجاه نحو المكتبة والتركيز على تطوير قدرات طالبة الدراسات العليا التحليلية والاستنتاجية والاهتمام بالنشاط الحر وتطوير روح الديمقراطية للطالبة.

8-الاهتمام بطالبة الدراسات العليا وإعدادها وتدريبها في ضوء التجارب المحلية والدولية، وكيف يمكن لها أن تتحلى بالمرونة في التدريس والتنويع في إطار ثقافة الجودة والمعرفة في إطار التخصص.

9-الاطلاع على الاتجاهات العالمية في مجال تطبيق وإدارة الجودة الشاملة والسعي بشكل مستمر نحو تحسين الذات وتقوية مشاركة طالبات الدراسات العليا في نجاح برامجها التعليمية.