الجامعة الأسمرية الإسلامية

استضافت كلية الموارد البحرية بالجامعة الأسمرية الإسلامية، يوم الأحد الموافق 17 مايو 2026م، الحوارية العلمية بعنوان: “التأثيرات المناخية وتأثيراتها على السكان (التصحر والبيئة)”، والتي أُقيمت بتنظيم ورعاية وزارة البيئة بحكومة الوحدة الوطنية، وبالتعاون مع مراقبة البيئة ببلدية زليتن، وبإدارة المنظمة الدولية لمكافحة التصحر.

وشهدت الحوارية مشاركة عدد من المختصين والمهتمين بالشأن البيئي، من بينهم الدكتور #علي_الكلكي_المستشار بوزارة البيئة، و#الأستاذ_مراد_صولة_مقرر_اللجنة الوطنية لتغير المناخ، والمهندس محمد شابيش مدير مراقبة البيئة ببلدية زليتن، والأستاذ الدكتور عبدالسلام محمد الحشاني عضو هيئة التدريس بكلية الآداب، بالإضافة إلى الأستاذ بلقاسم الأعوج عميد كلية الموارد البحرية، إلى جانب مندوب عن شركة الربيع وعدد من الأكاديميين والمهتمين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.

وتناولت الحوارية عدداً من المحاور المهمة، أبرزها التغيرات المناخية التي شهدتها ليبيا خلال السنوات الأخيرة وانعكاساتها على البيئة المحلية، وظاهرة الجفاف وتأثيرها على الزراعة والغطاء النباتي وزحف الرمال، إضافة إلى تأثير العوامل البشرية السلبية مثل الرعي الجائر والاستنزاف المفرط للمياه الجوفية، وانتشار بعض الأنشطة الصناعية المسببة للتلوث البيئي.

كما ناقشت الحوارية ظاهرة الارتفاع المفاجئ وغير المسبوق لمنسوب المياه الجوفية، وتلوثها بمياه الصرف الصحي، إلى جانب التصحر البحري الناتج عن الصيد الجائر وتصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة والمخلفات النفطية والبلاستيكية في البيئة البحرية، . وجاء ذلك في مداخلة قدمها عميد كلية الموارد البحرية بعنوان “#التصحر_البحري.. #الكارثة_الصامتة_والبعد_المنسي_لظاهرة_التصحر”

وفي ختام الحوارية، تم التأكيد على أهمية تعزيز الوعي البيئي، وتفعيل التشريعات والرقابة البيئية، ودعم الجهود الوطنية لمواجهة التغيرات المناخية والحد من ظاهرة التصحر، بما يسهم في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.استضافت كلية الموارد البحرية بالجامعة الأسمرية الإسلامية، يوم الأحد الموافق 17 مايو 2026م، الحوارية العلمية بعنوان: “التأثيرات المناخية وتأثيراتها على السكان (التصحر والبيئة)”، والتي أُقيمت بتنظيم ورعاية وزارة البيئة بحكومة الوحدة الوطنية، وبالتعاون مع مراقبة البيئة ببلدية زليتن، وبإدارة المنظمة الدولية لمكافحة التصحر.

وشهدت الحوارية مشاركة عدد من المختصين والمهتمين بالشأن البيئي، من بينهم الدكتور #علي_الكلكي_المستشار بوزارة البيئة، و#الأستاذ_مراد_صولة_مقرر_اللجنة الوطنية لتغير المناخ، والمهندس محمد شابيش مدير مراقبة البيئة ببلدية زليتن، والأستاذ الدكتور عبدالسلام محمد الحشاني عضو هيئة التدريس بكلية الآداب، بالإضافة إلى الأستاذ بلقاسم الأعوج عميد كلية الموارد البحرية، إلى جانب مندوب عن شركة الربيع وعدد من الأكاديميين والمهتمين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة.

وتناولت الحوارية عدداً من المحاور المهمة، أبرزها التغيرات المناخية التي شهدتها ليبيا خلال السنوات الأخيرة وانعكاساتها على البيئة المحلية، وظاهرة الجفاف وتأثيرها على الزراعة والغطاء النباتي وزحف الرمال، إضافة إلى تأثير العوامل البشرية السلبية مثل الرعي الجائر والاستنزاف المفرط للمياه الجوفية، وانتشار بعض الأنشطة الصناعية المسببة للتلوث البيئي.

كما ناقشت الحوارية ظاهرة الارتفاع المفاجئ وغير المسبوق لمنسوب المياه الجوفية، وتلوثها بمياه الصرف الصحي، إلى جانب التصحر البحري الناتج عن الصيد الجائر وتصريف مياه الصرف الصحي غير المعالجة والمخلفات النفطية والبلاستيكية في البيئة البحرية، . وجاء ذلك في مداخلة قدمها عميد كلية الموارد البحرية بعنوان “#التصحر_البحري.. #الكارثة_الصامتة_والبعد_المنسي_لظاهرة_التصحر”

وفي ختام الحوارية، تم التأكيد على أهمية تعزيز الوعي البيئي، وتفعيل التشريعات والرقابة البيئية، ودعم الجهود الوطنية لمواجهة التغيرات المناخية والحد من ظاهرة التصحر، بما يسهم في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.

البريد الإلكتروني

[email protected]

الهاتف

0514628033 (218++)
0514628034 (218++)

 

العنوان

زليتن - خلف مركز زليتن الطبي بجانب المدينة الرياضية

عدد الزوار: 137,610

أوقات العمل :


الأيام : السبت - الخميس
التوقيت : 8:00 صباحاً - 2:00 مساءً

تواصل معنا

5 + 4 =